مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (صلوات الله عليهم أجمعين) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَ انْتُهِيَ بِي إِلَى حُجُبِ النُّورِ كَلَّمَنِي رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ وَ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ بَلِّغْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مِنِّي السَّلَامَ وَ أَعْلِمْهُ أَنَّهُ حُجَّتِي بَعْدَكَ عَلَى خَلْقِي بِهِ أَسْقِي الْعِبَادَ الْغَيْثَ وَ بِهِ أَدْفَعُ عَنْهُمُ السُّوءَ وَ بِهِ أَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ يَوْمَ يَلْقَوْنِي فَإِيَّاهُ فَلْيُطِيعُوا وَ لِأَمْرِهِ فَلْيَأْتَمِرُوا وَ عَنْ نَهْيِهِ فَلْيَنْتَهُوا أَجْعَلُهُمْ عِنْدِي فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ وَ أُبِيحُ لَهُمْ جِنَانِي وَ إِنْ لَا يَفْعَلُوا أَسْكَنْتُهُمْ نَارِي مَعَ الْأَشْقِيَاءِ مِنْ أَعْدَائِي ثُمَّ لَا أُبَالِي (1).
100- بشا، بشارة المصطفى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُنِيرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أُوصِي مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَمَنْ تَوَلَّاهُ فَقَدْ تَوَلَّانِي وَ مَنْ تَوَلَّانِي فَقَدْ تَوَلَّى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ (2).