قال أبو القاسم الطائي سألت أحمد بن يحيى عن اليعسوب فقال هو الذكر من النحل الذي يقدمها و يحامي عنها (2).
75- شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ أَسْمَاءِ مَوْلَانَا عَلِيٍّ(ع)قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ وَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَ مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي الرِّضَا(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ (3) قَالَ يَدْعُونَ بِإِمَامِ زَمَانِهِمْ وَ كِتَابِ رَبِّهِمْ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِمْ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّكَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ (4).