وَ مِنْ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ لِابْنِ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَوَّلُ شَخْصٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَاطِمَةُ مَثَلُهَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مَثَلُ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ. وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ فَاطِمَةَ(ع)قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص كُلُّ بَنِي أَبٍ يَنْتَمُونَ إِلَى عَصَبَةِ أَبِيهِمْ (1) إِلَّا وُلْدَ فَاطِمَةَ فَإِنِّي أَنَا أَبُوهُمْ وَ أَنَا عَصَبَتُهُمْ. وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ زَوَّجَكَ فَاطِمَةَ وَ جَعَلَ صَدَاقَهَا الْأَرْضَ فَمَنْ مَشَى عَلَيْهَا مُبْغِضاً لَكَ مَشَى حَرَاماً. وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص تُحْشَرُ ابْنَتِي فَاطِمَةُ وَ مَعَهَا ثِيَابٌ مَصْبُوغَةٌ بِدَمٍ فَتَتَعَلَّقُ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ فَتَقُولُ يَا عَدْلُ احْكُمْ بَيْنِي وَ بَيْنَ قَاتِلِ وَلَدِي فَيَحْكُمُ لِابْنَتِي وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ. وَ مِنْ أَحَادِيثِ ابْنِ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ(ع)إِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَ يَرْضَى لِرِضَاكِ. وَ مِنْ كِتَابِ مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ لِأَبِي الْمُظَفَّرِ السَّمْعَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ (2) عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْحُجُبِ يَا أَهْلَ الْجَمْعِ نَكِّسُوا رُءُوسَكُمْ وَ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ حَتَّى تَجُوزَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ عَلَى الصِّرَاطِ. وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَدِمَ مِنْ مَغَازِيهِ قَبَّلَ فَاطِمَةَ(ع)(3).
____________