فِي خَلَوَاتِكَ أَنْتَ وَ فَاطِمَةُ قَالَ نَعَمْ بَيْنَا أَنَا وَ فَاطِمَةُ فِي كِسَاءٍ إِذْ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَ كَانَ يَأْتِيهَا بِالتَّمْرِ وَ اللَّبَنِ لِيُعِينَهَا عَلَى الْغُلَامَيْنِ فَدَخَلَ فَوَضَعَ رِجْلًا بحبالي [بِحِيَالِي وَ رِجْلًا بحبالها [بِحِيَالِهَا ثُمَّ إِنَّ فَاطِمَةَ(ع)بَكَتْ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص مَا يُبْكِيكِ يَا بُنَيَّةَ مُحَمَّدٍ فَقَالَتْ حَالُنَا كَمَا تَرَى فِي كِسَاءٍ نِصْفُهُ تَحْتَنَا وَ نِصْفُهُ فَوْقَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَهَا (1) يَا فَاطِمَةُ أَ مَا تَعْلَمِينَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى اطَّلَعَ اطِّلَاعَةً مِنْ سَمَائِهِ إِلَى أَرْضِهِ فَاخْتَارَ مِنْهَا أَبَاكِ فَاتَّخَذَهُ صَفِيّاً وَ ابْتَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ وَ ائْتَمَنَهُ عَلَى وَحْيِهِ يَا فَاطِمَةُ أَ مَا تَعْلَمِينَ أَنَّ اللَّهَ اطَّلَعَ اطِّلَاعَةً مِنْ سَمَائِهِ إِلَى أَرْضِهِ فَاخْتَارَ مِنْهَا بَعْلَكِ وَ أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَكِيهِ وَ أَنْ أَتَّخِذَهُ وَصِيّاً يَا فَاطِمَةُ أَ مَا تَعْلَمِينَ أَنَّ الْعَرْشَ سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُزَيِّنَهُ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنْ بِهَا بَشَراً مِنْ خَلْقِهِ فَزَيَّنَهُ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ رُكْنَيْنِ مِنْ أَرْكَانِ الْجَنَّةِ وَ رُوِيَ رُكْنَيْنِ مِنْ أَرْكَانِ الْعَرْشِ (2).
21- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ حُسَيْنِ بْنِ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ص (3) فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْخَلْقِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَنَا إِلَى جَنْبِهِ (4) هَذَا وَ ابْنَاهُ وَ أُمُّهُمَا هُمْ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُمْ وَ هُمْ مَعِي فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا وَ جَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ (5).