بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ مَا لَكَ لَا تَجْلِسُ (1) إِلَّا عَلَى فَخِذِي يَا عَلِيُّ فَضَرَبَ النَّبِيُّ ص ظَهْرَهَا وَ قَالَ لَا تُؤْذِينِي فِي أَخِي فَإِنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ يُقْعِدُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ فَيُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهُ الْجَنَّةَ وَ أَعْدَاءَهُ النَّارَ (2).
69- شا، الإرشاد الْمُظَفَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ عَلِيِّ [بْنِ الْحَسَنِ (4) عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ بَشِيرٍ الْغِفَارِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ خَادِمَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص بِوَضُوءٍ فَقَالَ لِي يَا أَنَسُ يَدْخُلُ عَلَيْكَ السَّاعَةَ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ أَقْدَمُ النَّاسِ سِلْماً وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً وَ أَرْجَحُهُمْ حِلْماً فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْ قَوْمِي قَالَ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الْبَابِ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَتَوَضَّأُ فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمَاءَ عَلَى وَجْهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)حَتَّى امْتَلَأَتْ عَيْنَاهُ مِنْهُ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ حَدَثَ فِيَّ حَدَثٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص مَا حَدَثَ فِيكَ إِلَّا خَيْرٌ أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ تُؤَدِّي عَنِّي وَ تَفِي بِذِمَّتِي وَ تُغَسِّلُنِي وَ تُوَارِينِي فِي لَحْدِي وَ تُسْمِعُ النَّاسَ عَنِّي وَ تُبَيِّنُ لَهُمْ مِنْ بَعْدِي فَقَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ وَ مَا بَلَّغْتَ قَالَ بَلَى وَ لَكِنَّ تُبَيِّنُ لَهُمْ مَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ مِنْ بَعْدِي (5).