الْأَصَمِّ رَجَبٍ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَ خَمْسِينَ وَ خَمْسِ مِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنِي خَالِيَ السَّعِيدُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ عَنْ وَالِدِهِ السَّعِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيِّ الْمُصَنِّفِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ أَحْمَدَ بْنِ عُبْدُونٍ وَ أَبِي طَالِبٍ بْنِ غُرُورٍ وَ أَبِي الْحَسَنِ الصَّقَّالِ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُحَارِبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ تَسْنِيمٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِنْدٍ الْجَمَلِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ وَ مِقْدَارُ هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَكْثَرُ مِنْ خَمْسٍ وَ ثَلَاثِينَ قَائِمَةً بِقَالَبِ الثُّمُنِ يَتَضَمَّنُ أَيْضاً أَمْرَ النَّبِيِّ ص مَنْ حَضَرَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى عَلِيٍّ(ع)بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ فِيهِ أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ اعْتَذَرَ إِلَى الشَّابِّ فِي سُكُوتِهِمْ عَنِ الْإِنْكَارِ لِلتَّقَدُّمِ عَلَى مَوْلَانَا عَلِيٍّ(ع)بِمَا هَذَا لَفْظُهُ أَيْضاً فَقَالَ لَهُ أَيُّهَا الْفَتَى إِنَّهُ أُخِذَ وَ اللَّهِ بِأَسْمَاعِنَا وَ أَبْصَارِنَا وَ كَرِهْنَا الْمَوْتَ وَ زُيِّنَتْ عِنْدَنَا الْحَيَاةُ وَ سَبَقَ عِلْمُ اللَّهِ وَ نَحْنُ نَسْأَلُ اللَّهَ التَّغَمُّدَ لِذُنُوبِنَا وَ الْعِصْمَةَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ آجَالِنَا فَإِنَّهُ مَالِكُ ذَلِكَ (1).
64- شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ نَهْجِ النَّجَاةِ تَأْلِيفِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحُلْوَانِيِّ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْمُفِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ قَالَ: كُنْتُ خَادِمَ النَّبِيِّ ص فَجَلَسْتُ بِبَابِ أُمِّ حَبِيبَةَ (2) بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ وَ فِي الْحُجْرَةِ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِهِ وَ ذَلِكَ فِي يَوْمِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ص عَلَيْهِمْ وَ قَالَ سَيَدْخُلُ عَلَيْكُمُ السَّاعَةَ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ أَقْدَمُ أُمَّتِي سِلْماً وَ أَكْثَرُهُمْ عِلْماً فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ النَّبِيُّ ص عَلَى طَهُورِهِ يَتَوَضَّأُ فَرَدَّ مِنْ مَاءِ يَدِهِ عَلَى وَجْهِ عَلِيٍّ(ع)حَتَّى امْتَلَأَتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْمَاءِ فَأَشْفَقَ عَلِيٌّ(ع)فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ حَدَثَ فِيَّ شَيْءٌ