الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 319 من 357
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 319]
54- شف، كشف اليقين الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ وَ ذَكَرَ مَا جَرَى عِنْدَ بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ وَ قَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ وَ أَقْبَلَ بُرَيْدَةُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ أَ لَسْتَ الَّذِي قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ انْطَلِقْ إِلَى عَلِيٍّ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ أَمْرِ رَسُولِهِ فَقَالَ لَكَ نَعَمْ فَانْطَلَقْتَ فَسَلَّمْتَ عَلَيْهِ وَ اللَّهِ لَا أَسْكُنُ بَلْدَةً أَنْتَ فِيهَا (1).
55- شف، كشف اليقين مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ النَّجَّارِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَ عَزَّ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى (2) إِلَى قَوْلِهِ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى (3) فَإِنَّ النَّبِيَّ لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى رَبِّهِ جَلَّ وَ عَزَّ قَالَ وَقَفَ (4) جَبْرَئِيلُ عِنْدَ شَجَرَةٍ عَظِيمَةٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا عَلَى كُلِّ غُصْنٍ مِنْهَا مَلَكٌ وَ عَلَى كُلِّ وَرَقَةٍ مِنْهَا مَلَكٌ وَ عَلَى كُلِّ ثَمَرَةٍ مِنْهَا مَلَكٌ وَ قَدْ كَلَّلَهَا (5) نُورٌ مِنْ نُورِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ(ع)هَذِهِ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى كَانَ يَنْتَهِي الْأَنْبِيَاءُ مِنْ قَبْلِكَ إِلَيْهَا ثُمَّ لَا يُجَاوِزُونَهَا وَ أَنْتَ تَجُوزُهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لِيُرِيَكَ مِنْ آيَاتِهِ الْكُبْرَى فَاطْمَئِنَّ أَيَّدَكَ اللَّهُ بِالثَّبَاتِ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ كَرَامَاتِ اللَّهِ وَ تَصِيرَ إِلَى جِوَارِهِ ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى صِرْتُ تَحْتَ الْعَرْشِ فَدُلِّيَ لِي (6) رَفْرَفٌ أَخْضَرُ مَا أُحْسِنُ أَصِفُهُ (7) فَرَفَعَنِي الرَّفْرَفُ بِإِذْنِ اللَّهِ إِلَى رَبِّي فَصِرْتُ عِنْدَهُ وَ انْقَطَعَ عَنِّي أَصْوَاتُ الْمَلَائِكَةِ وَ دَوِيُّهُمْ وَ ذَهَبَتْ عَنِّي الْمَخَاوِفُ وَ الرَّوْعَاتُ (8) وَ هَدَأَتْ نَفْسِي (9) وَ اسْتَبْشَرْتُ وَ ظَنَنْتُ أَنَّ جَمِيعَ الْخَلَائِقِ قَدْ مَاتُوا
____________
(1) المصدر نفسه: 94 و 95.
(2) سورة النجم: 6.
(3) سورة النجم: 16.
(4) في المصدر: وقف به.
(5) كلله: البسه الاكليل و هو التاج.
(6) في المصدر: فدنا لى.
(7) أي لا أقدر أن أصفه.
(8) في المصدر: و النزعات.
(9) أي سكنت.
التالي
صفحة 319 من 357
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...