صَلَّيْتُ بِهِمْ قَالَ أُولَئِكَ الْأَنْبِيَاءُ وَ الْمَلَائِكَةُ كَرَامَةً مِنَ اللَّهِ أَكْرَمَكَ يَا مُحَمَّدُ ثُمَّ هَبَطَ إِلَى الْأَرْضِ (1) قَالَ فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ بَعَثَ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَدَعَاهُ فَلَمَّا جَاءَهُ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ادْعُ عَلِيّاً فَأَتَاهُ فَقَالَ يَا عَلِيُّ أُبَشِّرُكَ قَالَ بِمَا ذَا قَالَ لَقِيتُ أَخَاكَ مُوسَى وَ أَخَاكَ عِيسَى وَ أَبَاكَ آدَمَ (صلوات الله عليهم) فَكُلُّهُمْ يُوصِي بِكَ قَالَ فَبَكَى عَلِيٌّ(ع)وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي عِنْدَهُ مَنْسِيّاً ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ أَ لَا أُبَشِّرُكَ قَالَ قُلْتُ بَشِّرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَا عَلِيُّ نَظَرْتُ (2) إِلَى عَرْشِ رَبِّي جَلَّ وَ عَزَّ فَرَأَيْتُ مِثْلَكَ فِي السَّمَاءِ الْأَعْلَى وَ عَهِدَ إِلَيَّ فِيكَ عَهْداً قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ وَ كُلُّ ذَلِكَ كَانُوا يَذْكُرُونَ إِلَيْكَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ إِنَّ الْمَلَأَ الْأَعْلَى لَيَدْعُونَ لَكَ وَ إِنَّ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارَ لَيَرْغَبُونَ إِلَى رَبِّهِمْ جَلَّ وَ عَزَّ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى النَّظَرِ إِلَيْكَ (3) وَ إِنَّكَ لَتَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ إِنَّ الْأُمَمَ كُلَّهُمْ مَوْقُوفُونَ عَلَى جُرُفِ جَهَنَّمَ (4) قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنِ الَّذِينَ كَانُوا يُقْذَفُ بِهِمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ قَالَ أُولَئِكَ الْمُرْجِئَةُ وَ الْقَدَرِيَّةُ وَ الْحَرُورِيَّةُ وَ بَنُو أُمَيَّةَ وَ مُنَاصِبُكَ الْعَدَاوَةَ يَا عَلِيُّ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةُ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ (5).
50- شف، كشف اليقين مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَتَى رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ هُوَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ قَدِ احْتَبَى بِحَمَائِلِ سَيْفِهِ (6) فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ فِي الْقُرْآنِ آيَةً قَدْ أَفْسَدَتْ عَلَيَّ دِينِي وَ شَكَّكَتْنِي فِي دِينِي قَالَ وَ مَا ذَاكَ قَالَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ