مِنْكُمْ عَلَى عَلِيٍّ(ع)فِي حَيَاتِي وَ لَا بَعْدَ وَفَاتِي فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمَّرَهُ عَلَيْكُمْ وَ سَمَّاهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَمْ يُسَمِّ أَحَداً مِنْ قَبْلِهِ بِهَذَا الِاسْمِ وَ قَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ فِي عَلِيٍّ فَمَنْ أَطَاعَنِي فِيهِ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ مَنْ عَصَانِي فِيهِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا حُجَّةَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ وَ كَانَ مَصِيرُهُ إِلَى النَّارِ وَ إِلَى مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها (1).
10- لي، الأمالي للصدوق مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ سِنَانِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ إِنَّا أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتٍ نَوَّهَ اللَّهُ (2) بِأَسْمَائِنَا إِنَّهُ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ أَمَرَ مُنَادِياً فَنَادَى أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثَلَاثاً أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ثَلَاثاً أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً ثَلَاثاً (3).