باب 54 ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)
1- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ لِي بُرَيْدَةُ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى أَبِيكَ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ (1).شف، كشف اليقين أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّاشِدِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ مِثْلَهُ (5).
____________يشد أزره حيث يفتر و لذلك اخذ منه البيعة على أن يكون أخاه و وارثه و وصيه و المؤدى عنه و لذلك لا ينزل آية الا و يعلمها عليا ظهرها و بطنها و جميع وجوهها و لذلك ارسله بسورة براءة الى المشركين و قال لا يؤدى عنى الا على و لذلك.... و لذلك.
فلعلى من النبيّ تمام منازل هارون من موسى حتّى النيابة في التبليغ و الأداء عنه معه و بعده الا أن شرع موسى منسوخ و نيابة هارون و ابناؤه زائلة و شرع محمّد غير منسوخ و نيابة على و أولاده غير زائلة الى يوم القيامة (ب).
(1) عيون الأخبار 226.