بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 260 من 357

[صفحة 260]

شرح الأخبار عن عمار بن مالك عن سعيد عن أبيه‏ (1).

18- كشف، كشف الغمة مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوَارِزْمِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ نَحْنُ مُضْطَجِعُونَ فِي الْمَسْجِدِ وَ فِي يَدِهِ عَسِيبٌ رَطْبٌ فَقَالَ تَرْقُدُونَ فِي الْمَسْجِدِ قُلْنَا قَدْ أَجْفَلْنَا وَ أَجْفَلَ عَلِيٌّ مَعَنَا (2) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص تَعَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّهُ يَحِلُّ لَكَ فِي الْمَسْجِدِ مَا يَحِلُّ لِي أَ لَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا النُّبُوَّةَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكَ لَذَائِدٌ عَنْ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَذُودُ عَنْهُ رِجَالًا كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ عَنِ الْمَاءِ بِعَصًا لَكَ مِنْ عَوْسَجٍ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُقَامِكَ مِنْ حَوْضِي‏ (3).
19- بشا، بشارة المصطفى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْفَارِسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْمُذَكِّرِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْعَدَوِيِّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ‏ (4) عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَأَيْتُ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ وَاقِفاً بِمِنًى وَ النَّبِيُّ ص وَ أَصْحَابُهُ مُجْتَمِعِينَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَيِّدُ الْعَرَبِ وَ الْوَصِيُّ الْأَكْبَرُ مَنْزِلَتُهُ مِنِّي مَنْزِلَةُ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي لَا تُقْبَلُ التَّوْبَةُ مِنْ تَائِبٍ إِلَّا بِحُبِّهِ يَا حَسَّانُ قُلْ فِيهِ شَيْئاً فَأَنْشَأَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَقُولُ‏

لَا تُقْبَلُ التَّوْبَةُ مِنْ تَائِبٍ* * * -إِلَّا بِحُبِّ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ- أَخِي رَسُولِ اللَّهِ بَلْ صِهْرِهِ* * * -وَ الصِّهْرُ لَا يَعْدِلُ بِالصَّاحِبِ- وَ مَنْ يَكُنْ مِثْلَ عَلِيٍّ وَ قَدْ* * * -رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ مِنَ الْمَغْرِبِ- رُدَّتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فِي ضَوْئِهَا* * * -بَيْضاً كَأَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَغْرُبِ‏

(5).
____________
(1) مناقب آل أبي طالب 1: 522.
(2) العسيب: جريدة من النخل كشط خوصها. رقد الرجل: نام. و في النهاية (1: 168):

فيه «فنعس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على راحلته حتّى كاد ينجفل عنها» هو مطاوع جفله إذا طرحه و ألقاه، أي ينقلب عنها و يسقط، يقال ضربه فجعله أي ألقاه على الأرض.

(3) كشف الغمّة: 44.
(4) في المصدر: عن سلمة بن شعيب.
(5) بشارة المصطفى: 180.
التالي صفحة 260 من 357 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...