وَ الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ(ع) ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا خَرَجَ- يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا عَدَدَ رِجَالِ بَدْرٍ- فَإِذَا حَانَ وَقْتُ خُرُوجِهِ يَكُونُ لَهُ سَيْفٌ مَغْمُودٌ نَادَاهُ السَّيْفُ- قُمْ يَا وَلِيَّ اللَّهِ فَاقْتُلْ أَعْدَاءَ اللَّهِ (1).
باب 47 نصوص موسى بن جعفر و سائر الأئمة (صلوات الله عليهم) عليهم (سلام الله عليهم أجمعين)
1- ني، الغيبة للنعماني سَلَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هُلَيْلٍ قَالَ وَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجُبَّائِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أُمَيَّةَ بِنْتِ مَيْمُونٍ الشَّعِيرِيِّ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)يَقُولُ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بَيْتاً (2) مِنْ نُورٍ جَعَلَ قَوَائِمَهُ أَرْبَعَ أَرْكَانٍ (3)- أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ تَبَارَكَ وَ سُبْحَانَ وَ الْحَمْدُ وَ اللَّهُ- ثُمَّ خَلَقَ أَرْبَعَةً مِنْ أَرْبَعَةٍ وَ مِنْ أَرْبَعَةٍ أَرْبَعَةً ثُمَّ قَالَ جَلَّ وَ عَزَّ- إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً (4)بيان: هذا الخبر شبيه بما مر في باب الأسماء من كتاب التوحيد (5) و مضارع له في الإشكال و الإعضال و كان المناسب ذكره هناك و إنما أوردناه هاهنا لأن الظاهر بقرينة الأخبار الأخر الواردة في تفسير الآية أن الغرض تطبيقه على عدد الأئمة و هو من الرموز
____________