بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 375 من 425

[صفحة 375]

بَعْدَهُنَّ- وَ إِنْ لَمْ تُصِبْ لَمْ أَسْأَلْكَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) أَخْبِرْنِي إِنْ أَجَبْتُكَ بِالصَّوَابِ وَ الْحَقِّ تَعْرِفُ ذَلِكَ- وَ كَانَ الْفَتَى مِنْ عُلَمَاءِ الْيَهُودِ وَ أَحْبَارِهَا- يَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْ وُلْدِ هَارُونَ بْنِ عِمْرَانَ أَخِي مُوسَى(ع) قَالَ نَعَمْ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنْ أَجَبْتُكَ بِالْحَقِّ وَ الصَّوَابِ- لَتُسْلِمَنَّ وَ لَتَدَعَنَّ الْيَهُودِيَّةَ فَحَلَفَ لَهُ الْيَهُودِيُ‏ (1)- وَ قَالَ لَهُ مَا جِئْتُكَ إِلَّا مُرْتَاداً لِدِينِ الْإِسْلَامِ‏ (2)- فَقَالَ يَا هَارُونِيُّ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ تُخْبَرْ- قَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ أَوَّلِ شَجَرَةٍ نَبَتَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ‏ (3)- وَ عَنْ أَوَّلِ عَيْنٍ نَبَعَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ- وَ عَنْ أَوَّلِ حَجَرٍ وُضِعَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(4) أَمَّا سُؤَالُكَ عَنْ أَوَّلِ شَجَرَةٍ نَبَتَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ- فَإِنَّ الْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا الزَّيْتُونُ وَ كَذَبُوا- وَ إِنَّمَا هِيَ النَّخْلَةُ مِنَ الْعَجْوَةِ (5)- هَبَطَ بِهَا آدَمُ(ع)مَعَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَغَرَسَهَا- وَ أَصْلُ النَّخْلِ كُلِّهِ مِنْهَا- وَ أَمَّا قَوْلُكَ عَنْ أَوَّلِ عَيْنٍ نَبَعَتْ‏ (6) عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ- فَإِنَّ الْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا الْعَيْنُ الَّتِي بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ تَحْتَ الْحَجَرِ (7)- وَ كَذَبُوا هِيَ عَيْنُ الْحَيَوَانِ الَّتِي مَا انْتَهَى إِلَيْهَا أَحَدٌ إِلَّا حَيِيَ‏ (8)- وَ كَانَ الْخَضِرُ(ع)عَلَى مُقَدِّمَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ(ع)فَطَلَبَ عَيْنَ الْحَيَاةِ (9)- فَوَجَدَهَا الْخَضِرُ(ع)وَ شَرِبَ مِنْهَا وَ لَمْ يَجِدْهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ- وَ أَمَّا قَوْلُكَ عَنْ أَوَّلِ حَجَرٍ (10)

____________
(1) في المصدر: فحلف اليهودى.
(2) ارتاد الشي‏ء: طلبه. و في المصدر: الا أريد الإسلام.
(3) في المصدر: نبتت على الأرض.
(4) في المصدر: فقال له أمير المؤمنين.
(5) قال في النهاية (3: 71): و فيه «العجوة من الجنة» قد تكرر ذكرها في الحديث، و هو نوع من تمر المدينة أكبر من الصيحانى يضرب الى السواد، من غرس النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).
(6) في المصدر: و أمّا قولك: اول عين نبقت.
(7) في المصدر: ببيت المقدس تحت الحجر.
(8) في المصدر: هى عين الحيوان التي انتهى موسى و فتاه إليها، فغسل فيها السمكة المالحة فحييت، و ليس من ميت يصيب ذلك الماء الا حيى اه.
(9) في المصدر: يطلب عين الحياة.
(10) في المصدر: و أمّا قولك: أول حجر.
التالي صفحة 375 من 425 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...