إِلَّا بِمَحَبَّتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَهِدَ إِلَيَّ- أَنَّهُ لَا يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِلَّا مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ- وَ لَا يُبْغِضُنَا إِلَّا مُنَافِقٌ شَقِيٌّ- فَطُوبَى لِمَنْ تَمَسَّكَ بِي وَ بِالْأَئِمَّةِ الْأَطْهَارِ مِنْ ذُرِّيَّتِي- فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَمِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ- قَالَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ (1).
179- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ الدَّقَّاقِ الدُّورِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَارِثِ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَاصِمٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ يَزِيدَ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ- وَ بَلَغْتُ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى نَادَانِي جَلَّ جَلَالُهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ- قُلْتُ لَبَّيْكَ سَيِّدِي قَالَ إِنِّي مَا أَرْسَلْتُ نَبِيّاً- فَانْقَضَتْ أَيَّامُهُ إِلَّا أَقَامَ بِالْأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ وَصِيَّهُ- فَاجْعَلْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ الْإِمَامَ وَ الْوَصِيَّ بَعْدَكَ- فَإِنِّي خَلَقْتُكُمَا مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ وَ خَلَقْتُ الْأَئِمَّةَ الرَّاشِدِينَ مِنْ أَنْوَارِكُمَا- أَ تُحِبُّ أَنْ تَرَاهُمْ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَبِّ- قَالَ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي- فَإِذَا أَنَا بِأَنْوَارِ الْأَئِمَّةِ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ نُوراً- قُلْتُ يَا رَبِّ أَنْوَارُ مَنْ هِيَ- قَالَ أَنْوَارُ الْأَئِمَّةِ بَعْدَكَ أُمَنَاءُ مَعْصُومُونَ (2).