قب، المناقب لابن شهرآشوب الْمُفَضَّلُ بْنُ حُصَيْنٍ مِثْلَهُ (1).
165- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَةَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ مَنْصُورٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ عَمِّهِ عِيسَى بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي ثَابِتٍ الْمَدَنِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ- وَ إِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ- حَوْضاً أَعْرَضَ مِمَّا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَ بُصْرَى- (2) فِيهِ قِدْحَانٌ عَدَدَ النُّجُومِ مِنْ فِضَّةٍ- وَ إِنِّي سَائِلُكُمْ حِينَ تَرِدُونَ عَلَيَّ عَنِ الثَّقَلَيْنِ- فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا- السَّبَبُ الْأَكْبَرُ كِتَابُ اللَّهِ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَ طَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ- فَاسْتَمْسِكُوا بِهِ وَ لَا تُبَدِّلُوا- وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي فَإِنَّهُ قَدْ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ- أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ- فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ عِتْرَتُكَ- قَالَ أَهْلُ بَيْتِي مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ و الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ- هُمْ عِتْرَتِي مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي (3).