مُحَمَّدُ أَ تُحِبُّ أَنْ تَرَاهُمْ- قُلْتُ نَعَمْ يَا رَبِّ فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ- فَإِذَا أَنَا بِأَنْوَارِ عَلِيٍ (1) وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ- وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ- وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ- وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحُجَّةِ- يَتَلَأْلَأُ مِنْ بَيْنِهِمْ (2) كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ- فَقُلْتُ يَا رَبِّ مَنْ هَذَا (3) قَالَ يَا مُحَمَّدُ- هُمُ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِكَ الْمُطَهَّرُونَ مِنْ صُلْبِكَ- وَ هَذَا الْحُجَّةُ الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا- وَ يَشْفِي صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ- قُلْنَا بِآبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ قُلْتَ عَجَباً- فَقَالَ(ع)وَ أَعْجَبُ مِنْ هَذَا قَوْمٌ يَسْمَعُونَ هَذَا الْكَلَامَ (4)- ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَعْقَابِهِمْ بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمُ اللَّهُ- وَ يُؤْذُونَنِي فِيهِمْ مَا لَهُمْ لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي (5).
بيان: زخ به أي دفع و رمي.
141- نص، كفاية الأثر أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْبَرْمَكِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِيِّ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِ (6) عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَسَدِيِّ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ عَدَدَ شُهُورِ الْحَوْلِ- وَ مِنَّا مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ- لَهُ هَيْبَةُ مُوسَى وَ بَهَاءُ عِيسَى وَ حُكْمُ دَاوُدَ وَ صَبْرُ أَيُّوبَ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ قَوْلُهُ ص عَدَدَ شُهُورِ الْحَوْلِ (7).