الْعَظِيمَ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ- قَالَ لَا فَقَالَ(ع)أَنَا وَ اللَّهِ النَّبَأُ الْعَظِيمُ الَّذِي فِيهِ اخْتَلَفْتُمْ- وَ عَلَى وَلَايَتِي تَنَازَعْتُمْ وَ عَنْ وَلَايَتِي رَجَعْتُمْ بَعْدَ مَا قَبِلْتُمْ- وَ بِبَغْيِكُمْ هَلَكْتُمْ بَعْدَ مَا بِسَيْفِي نَجَوْتُمْ- وَ يَوْمَ الْغَدِيرِ قَدْ عَلِمْتُمْ- وَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَعْلَمُونَ مَا عَمِلْتُمْ- ثُمَّ عَلَا بِسَيْفِهِ فَرَمَى بِرَأْسِهِ وَ يَدِهِ (1).
5- قب، المناقب لابن شهرآشوب تَفْسِيرُ الْقَطَّانِ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: أَقْبَلَ صَخْرُ بْنُ حَرْبٍ إِلَى آخِرِ الْخَبَرَيْنِ- وَ زَادَ فِي آخِرِ الْخَبَرِ الثَّانِي ثُمَّ قَالَ-أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنَّ صِفِّينَ دَارُنَا* * * -وَ دَارُكُمْ مَا لَاحَ فِي الْأُفُقِ كَوْكَبٌ- وَ حَتَّى تَمُوتُوا أَوْ نَمُوتَ وَ مَا لَنَا* * * -وَ مَا لَكُمْ عَنْ حَوْمَةِ الْحَرْبِ مَهْرَبٌ: (2).
يف، الطرائف مُحَمَّدُ بْنُ مُؤْمِنٍ الشِّيرَازِيُّ عَنِ السُّدِّيِ مِثْلَ الْخَبَرِ السَّابِقِ (3).
6- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة قب، المناقب لابن شهرآشوب رَوَى الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ وَ اللَّهِ أَنَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ (4)- الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ- كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ- حِينَ أَقِفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ أَقُولُ هَذَا لِي وَ هَذَا لَكِ (5).وَ رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا هَرَبَتِ الْجَمَاعَةُ يَوْمَ أُحُدٍ- كَانَ عَلِيٌّ يَضْرِبُ قُدَّامَهُ ص وَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِ النَّبِيِّ- وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يُسَارِهِ فَنَزَلَ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ- وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَقُولُ مَا لِلَّهِ آيَةٌ أَكْبَرُ مِنِّي (6).
8- فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُعَنْعَناً عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ عَمَّ يَتَساءَلُونَ- فَقَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ- أَنَا وَ اللَّهِ النَّبَأُ الْعَظِيمُ- الَّذِي