عَلِيٌّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- فَرَأَيْنَا أَنَّ جَبْرَئِيلَ غَمَزَهُ (1) فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ- فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ- بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)انْتَهَى (2).
أَقُولُ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْعُمْدَةِ عَنِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَنْ هِلَالِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ- أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (3)- ثُمَّ نَزَلَتْ قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ- رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (4)- ثُمَّ نَزَلَتْ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ (5)- فِي عَلِيٍ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ- وَ إِنَّ عَلِيّاً لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ- وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(6). وَ رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ فِي مَنْقَبَةِ الْمُطَهَّرِينَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حُذَيْفَةَ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ يَعْنِي بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)
7- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا- كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ (7) نَزَلَتِ الْآيَةُ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ حَمْزَةَ وَ عُبَيْدَةَ وَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ- وَ الْحَارِثِ بْنِ صِمَّةَ وَ أَبِي دُجَانَةَ (8).كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ مَعاً عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ حَيَّانَ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ (9).
____________