بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 213 من 425

[صفحة 213]

الصِّفَاتُ آمَنْتُ بِكَ وَ أَسْلَمْتُ عَلَى يَدِكَ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَيُّهَا الْحِبْرُ أَمَّا الشَّامَةُ (1) فَهِيَ لِي- وَ أَمَّا الْعَلَامَةُ فَهِيَ لِنَاصِرِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الْحِبْرُ وَ إِلَى عَلِيٍ‏ (2)- وَ قَالَ أَنْتَ قَاتِلُ مَرْحَبٍ الْأَعْظَمِ قَالَ عَلِيٌّ(ع)بَلِ الْأَحْقَرِ- أَنَا جَدَلْتُهُ بِقُوَّةِ اللَّهِ وَ حَوْلِهِ- وَ أَنَا مُعَبِّرُ الْجَيْشِ عَلَى زَنْدِي وَ كَفِّي فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ- مُدَّ يَدَكَ فَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّكَ مُعْجِزَةٌ- وَ أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْكَ أَحَدَ عَشَرَ نَقِيباً- فَاكْتُبْ لِي عَهْداً لِقَوْمِي- فَإِنَّهُمْ كَنُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَبْنَاءِ دَاوُدَ(ع) فَكَتَبَ لَهُ بِذَلِكَ عَهْداً (3).

15- فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ(ع)كَشَفَ اللَّهُ عَنْ بَصَرِهِ- فَنَظَرَ إِلَى جَانِبِ الْعَرْشِ فَرَأَى نُوراً- فَقَالَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي مَا هَذَا النُّورُ- قَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ هَذَا مُحَمَّدٌ صَفِيِّي- فَقَالَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي أَرَى إِلَى جَانِبِهِ نُوراً آخَرَ- فَقَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ هَذَا عَلِيٌّ نَاصِرُ دَيْنِي- فَقَالَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي أَرَى إِلَى جَانِبِهِمَا نُوراً ثَالِثاً- قَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ هَذِهِ فَاطِمَةُ تَلِي أَبَاهَا وَ بَعْلَهَا- فَطَمْتُ مُحِبِّيهَا مِنَ النَّارِ- قَالَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي أَرَى نُورَيْنِ يَلِيَانِ الثَّلَاثَةَ الْأَنْوَارَ- قَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ هَذَانِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- يَلِيَانِ أَبَاهُمَا وَ جَدَّهُمَا وَ أُمَّهُمَا- فَقَالَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي- أَرَى تِسْعَةَ أَنْوَارٍ أَحْدَقُوا (4) بِالْخَمْسَةِ الْأَنْوَارِ- قَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِهِمْ- فَقَالَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي فَبِمَنْ يُعْرَفُونَ- قَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- وَ مُحَمَّدٌ (5) وَلَدُ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرٌ وَلَدُ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى وَلَدُ جَعْفَرٍ- وَ عَلِيٌّ وَلَدُ مُوسَى وَ مُحَمَّدٌ وَلَدُ عَلِيٍّ وَ عَلِيٌّ وَلَدُ مُحَمَّدٍ- وَ الْحَسَنُ وَلَدُ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٌ وَلَدُ الْحَسَنِ الْقَائِمُ الْمَهْدِيُ‏
____________
(1) الشامة: الخال: و المراد هنا العلامة التي كانت بين كتفى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).
(2) في الروضة: فالتفت الحبر الى على.
(3) الروضة: 29، و فيه: فانهم كنقباء بني إسرائيل ابناء يعقوب (عليه السلام). و لم نجد الرواية في الفضائل المطبوع.
(4) أي أحاطوا.
(5) قد ذكر في الروضة «ابن» مكان «ولد» فى جميع المواضع.
التالي صفحة 213 من 425 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...