وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ ذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)الْكِتَابَ الَّذِي تَعَاقَدُوا عَلَيْهِ فِي الْكَعْبَةِ- وَ أَشْهَدُوا وَ خَتَمُوا عَلَيْهِ بِخَوَاتِيمِهِمْ- فَقَالَ يَا بَا مُحَمَّدٍ إِنَّ اللَّهَ أَخْبَرَ نَبِيَّهُ بِمَا صَنَعُوهُ قَبْلَ أَنْ يَكْتُبُوهُ- وَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ كِتَاباً قُلْتُ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ كِتَاباً- قَالَ أَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُ تَعَالَى سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ- قَوْلُهُ تَعَالَى وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ- إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ (2) تَأْوِيلُهُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي أَسْلَمَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْبَزَّازِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ- وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ- أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ (3)- وَ هَذَا جَوَابٌ لِمَنْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ أَمَامَ هَذِهِ الْآيَةِ- وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ
____________