بيان: أي ضرب هذا المثل لأمير المؤمنين(ع)و من غصب حقه فإن من أقر بإمامته و تبعه فقد دعا الله بالجهة التي أمره بها و من أنكر إمامته و تبع غيره فقد أعرض عن عونه تعالى و فضله و اتكل على دعوة الذين لن يخلقوا ذبابا فهم لا يقدرون على نصره و إنقاذه من عذاب الله.
107- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص بِهَذِهِ الْآيَةِ- وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ- لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ (7) قَالَ- تَفْسِيرُهَا فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) وَ لَقَدْ أَرَادُوا أَنْ يَرُدُّوكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ فِي عَلِيٍّ- إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيْهِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(8).