بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 123 من 425

[صفحة 123]

عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: لَقِيَنِي رَجُلٌ فَقَالَ- يَا أَبَا الْحَسَنِ أَمَا وَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ- فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ الرَّجُلِ- فَقَالَ لَعَلَّكَ صَنَعْتَ إِلَيْهِ مَعْرُوفاً- فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا صَنَعْتُ إِلَيْهِ مَعْرُوفاً- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْحَمْدُ لِلَّهِ- الَّذِي جَعَلَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ- تَتُوقُ إِلَيْكَ بِالْمَوَدَّةِ- فَنَزَلَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى- مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ (1)- عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)مَضَى عَلَى الْجِهَادِ وَ لَمْ يُبَدِّلْ وَ لَمْ يُغَيِّرْ (2).

66- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى ابْنُ مَرْدَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِجَالِهِ مَرْفُوعاً إِلَى الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ- إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ‏ (3)- قَالَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)

وَ نَحْوَهُ رَوَى أَبُو الْجَارُودِ عَنْهُ(ع)وَ ذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ فِي كِتَابِ نَهْجِ الْإِيمَانِ قَالَ ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَرَّاجٍ فِي كِتَابِهِ فِي تَأْوِيلِ الْآيَةِ حَدِيثاً يَرْفَعُهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا ابْنَ مَسْعُودٍ إِنَّهُ قَدْ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ آيَةُ- وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً (4)- وَ أَنَا مُسْتَوْدِعُكَهَا وَ مُسَمٍّ لَكَ خَاصَّةَ الظَّلَمَةِ- فَكُنْ لِمَا أَقُولُ وَاعِياً وَ عَنِّي مُؤَدِّياً- مَنْ ظَلَمَ عَلِيّاً مَجْلِسِي هَذَا- كَانَ كَمَنْ جَحَدَ نُبُوَّتِي وَ نُبُوَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلِي فَقَالَ لَهُ الرَّاوِي- يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ لَهُ فَكَيْفَ وَ كُنْتَ لِلظَّالِمِينَ ظَهِيراً- قَالَ لَا جَرَمَ حَلَّتْ بِي عُقُوبَةُ عَمَلِي- إِنِّي لَمْ أَسْتَأْذِنْ إِمَامِي كَمَا اسْتَأْذَنَهُ جُنْدَبٌ وَ عَمَّارٌ وَ سَلْمَانُ- وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ- وَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ- قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ‏ (5)

____________
(1) الأحزاب: 23.
(2) كشف الغمّة: 89 و 90.
(3) الأنفال: 24.
(4) الأنفال: 25.
(5) سورة يونس: 53.
التالي صفحة 123 من 425 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...