بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 80 من 447

[صفحة 80]

ابن شهرآشوب في المناقب‏ (1) و هذا حل متين لكنه لم يعهد إطلاق الجمل على حساب العقود. و منها أنه أشار إلى كلمتي لا و إلا و المراد كلمة التوحيد فإن العمدة فيها و الأصل النفي و الإثبات. و منها أن أبا طالب و أبا عبد الله(ع)(2) أمرا بالإخفاء اتقاء فأشار بحساب العقود إلى كلمة سبح من التسبيحة و هي التغطية أي غط و استر فإنه من الأسرار و هذا هو المروي عن شيخنا البهائي طاب رمسه. و منها أنه إشارة إلى أنه أسلم بثلاث و ستين لغة و على هذا كان الظرف في مرفوعة محمد بن عبد الله‏ (3) متعلقا بالقول. و منها أن المراد أن أبا طالب علم نبوة نبينا ص قبل بعثته بالجفر و المراد (4) بسبب حساب مفردات الحروف بحساب الجمل. و منها أنه إشارة إلى سن أبي طالب حين أظهر الإسلام و لا يخفى ما في تلك الوجوه من التعسف و التكلف سوى الوجهين الأولين المؤيدين بالخبرين و الأول منهما أوثق و أظهر لأن المظنون أن الحسين بن روح لم يقل ذلك إلا بعد سماعه من الإمام(ع)و أقول في رواية السيد فخار كما سيأتي بكلام الجمل و هو يقرب التأويل الثاني.

20- فس، تفسير القمي‏ نَزَلَتِ النُّبُوَّةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ- وَ أَسْلَمَ عَلِيٌّ(ع)يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ- ثُمَّ أَسْلَمَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ زَوْجَةُ النَّبِيِّ ص- ثُمَّ دَخَلَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى النَّبِيِّ ص- وَ هُوَ يُصَلِّي وَ عَلِيٌّ بِجَنْبِهِ وَ كَانَ مَعَ أَبِي طَالِبٍ جَعْفَرٌ- فَقَالَ لَهُ أَبُو طَالِبٍ صِلْ جَنَاحَ ابْنِ عَمِّكَ- فَوَقَفَ جَعْفَرٌ عَلَى يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ ص- فَبَدَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ بَيْنِهِمَا- فَكَانَ يُصَلِّي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ وَ جَعْفَرٌ- وَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَ خَدِيجَةُ إِلَى أَنْ أَنْزَلَ اللَّهُ‏ (5)
____________
(1) لم نجده في مظانه.
(2) في (م) و (د): أو أبا عبد اللّه (عليه السلام).
(3) راجع رقم 16.
(4) أي المراد من الجفر.
(5) في المصدر: فلما اتى لذلك السنون أنزل اللّه.
التالي صفحة 80 من 447 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...