تَفْسِيرُ وَكِيعٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً (1) عِنْدَ أَبِي طَالِبٍ- فَآوى إِلَى أَبِي طَالِبٍ يَحْفَظُكَ وَ يُرَبِّيكَ- وَ وَجَدَكَ فِي قَوْمِ ضَلَالٍ فَهَدَاهُمْ بِكَ إِلَى التَّوْحِيدِ- وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى بِمَالِ خَدِيجَةَ- فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَ أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ- وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ- أَظْهِرِ الْقُرْآنَ وَ حَدِّثْهُمْ بِمَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكَ. قال الحسن وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ- يا محمد حدث العباد بمنن أبي طالب عليك- و حدثهم بفضائل علي في كتاب الله لكي يعتقدوا ولايته (2). وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْفُتُوحِ الرَّازِيُّ فِي رَوْضِ الْجِنَانِ بِمَا ذَكَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْزُبَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ (3)- نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ص وَ فِي عَلِيٍّ ع. وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)الْمُرَادُ بِالْفَضْلِ فِيهِ النُّبُوَّةُ وَ فِي عَلِيٍّ الْإِمَامَةُ.
6- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرٌ الْفَزَارِيُّ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ الْآيَةَ- قَالَ فَضْلُ اللَّهِ النَّبِيُّ ص وَ رَحْمَتُهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)(4).