بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 400 من 447

[صفحة 400]

خَلَقْنا أُمَّةٌ (1) يَعْنِي مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص- يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَهْدُونَ بِالْحَقِ‏- يَعْنِي يَدْعُو بَعْدَكَ يَا مُحَمَّدُ إِلَى الْحَقِّ- وَ بِهِ يَعْدِلُونَ‏ فِي الْخِلَافَةِ بَعْدَكَ- وَ مَعْنَى الْأُمَّةِ الْعِلْمُ فِي الْخَيْرِ لِقَوْلِهِ‏ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً (2).

ثابت البناني‏: في قوله‏ وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً- ثُمَّ اهْتَدى‏ قال إلى ولاية علي و أهل البيت(ع)(3).

9- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ (4) مُعَنْعَناً عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص بِطَهُورٍ- قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَأَلْزَمَهَا بِيَدِهِ‏ (5)- ثُمَّ قَالَ‏ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ (6)- ثُمَّ ضَمَّ يَدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)إِلَى صَدْرِهِ- وَ قَالَ‏ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ- أَنْتَ أَصْلُ الدِّينِ وَ مَنَارُ الْإِيمَانِ وَ غَايَةُ الْهُدَى- وَ أَمِيرُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ‏ (7) أَشْهَدُ لَكَ بِذَلِكَ‏ (8).

ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الثُّمَالِيِ‏ مِثْلَهُ‏ (9).

10- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ عِيسَى التَّمِيمِيُّ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ ع- أَنَا الْمُنْذِرُ وَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ الْهَادِي إِلَى أَمْرِي‏ (10).
11- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْجُعْفِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَ بَيْنَ رَبِّي مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ- مَا سَأَلْتُ‏
____________
(1) الأعراف: 181، و ما بعدها ذيلها.
(2) النحل: 120.
(3) مناقب آل أبي طالب 1: 567.
(4) في المصدر: حدّثنا محمّد بن القاسم معنعنا عن الثمالى.
(5) في المصدر: فالتزمها بيده.
(6) أي قال حكاية للقرآن: ان المراد بهذه الآية أنا. و في (ك): انما أنا منذر.
(7) في النهاية (1: 204): فى الحديث: «امتى الغر المحجلون» أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي و الوجه و الاقدام.
(8) تفسير فرات: 77.
(9) بصائر الدرجات: 9.
(10) تفسير فرات: 77.
التالي صفحة 400 من 447 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...