و روي: أنه نزل فيه وَ قالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ (3)- و قوله وَ يَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً (4). و صنف أحمد بن محمد بن سعيد كتابا في قوله- إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (5)- علي أمير المؤمنين(ع)(6).
الْحَسْكَانِيُّ فِي شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ وَ الْمَرْزُبَانِيُّ فِيمَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ أَبُو بَرْزَةَ دَعَا لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص بِالطَّهُورِ وَ عِنْدَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع- فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ بَعْدَ مَا تَطَهَّرَ فَأَلْصَقَهَا بِصَدْرِهِ- ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ ثُمَّ رَدَّهَا إِلَى صَدْرِ عَلِيٍّ- ثُمَّ قَالَ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ثُمَّ قَالَ- أَنْتَ مَنَارُ الْأَنَامِ وَ رَايَةُ الْهُدَى وَ أَمِينُ الْقُرْآنِ- وَ أَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّكَ كَذَلِكَ.
الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ بِثَلَاثَةِ طُرُقٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنْ تَسْتَخْلِفُوا عَلِيّاً وَ مَا أَرَاكُمْ فَاعِلِينَ- تَجِدُوهُ هَادِياً مَهْدِيّاً يَحْمِلُكُمْ عَلَى الْمَحَجَّةِ الْبَيْضَاءِ. وَ عَنْهُ فِيمَا نَزَلَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ عَنْ شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ اللَّفْظُ لِأَبِي نُعَيْمٍ قَالَ
____________