بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 377 من 447

[صفحة 377]

وَ نَقَلَ الثَّعْلَبِيُّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)لَمَّا نَزَلَتْ دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ- مَا تَرَى تَرَى دِينَاراً فَقُلْتُ لَا يُطِيقُونَهُ- قَالَ فَكَمْ قُلْتُ حَبَّةً أَوْ شَعِيرَةً- قَالَ إِنَّكَ لَزَهِيدٌ فَنَزَلَتْ- أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا- الزَّهِيدَ الْقَلِيلَ وَ كَأَنَّهُ يُرِيدُ مُقَلِّلٌ‏ (1)- إِذَا انْسَكَبَتْ دُمُوعٌ فِي خُدُودٍ* * * -تَبَيَّنَ مَنْ بَكَى مِمَّنْ تَبَاكَى‏. وَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ ثَلَاثٌ كُنَّ لِعَلِيٍّ ع- لَوْ أَنَّ لِي وَاحِدَةً مِنْهُنَّ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ‏ (2)- تَزْوِيجُهُ بِفَاطِمَةَ وَ إِعْطَاؤُهُ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَ آيَةُ النَّجْوَى‏ (3).

يف، الطرائف مِنَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ وَ مَنَاقِبِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ وَ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ مُجَاهِدٍ إِلَى آخِرِ الْأَخْبَارِ (4)- أَقُولُ رَوَى الطَّبْرِسِيُّ مِثْلَ تِلْكَ الْأَخْبَارِ عَلَى هَذَا التَّرْتِيبِ- ثُمَّ قَالَ قَالَ مُجَاهِدٌ وَ قَتَادَةُ- لَمَّا نُهُوا عَنْ مُنَاجَاتِهِ حَتَّى يَتَصَدَّقُوا- لَمْ يُنَاجِهِ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع- قَدَّمَ دِينَاراً فَتَصَدَّقَ بِهَا ثُمَّ نَزَلَتِ الرُّخْصَةُ (5). 2- كشف، كشف الغمة العز المحدث الحنبلي‏: قوله تعالى‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ- فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً نزلت في علي(ع)(6).

: و روى: مثله أبو بكر بن مردويه بعدة طرق‏ (7)- أَقُولُ- رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْعُمْدَةِ تِلْكَ الْأَخْبَارَ الْمَاضِيَةَ وَ الْآتِيَةَ بِأَسَانِيدَ كَثِيرَةٍ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ وَ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ وَ رَزِينٍ الْعَبْدَرِيِّ وَ غَيْرِهِمْ‏ (8). وَ رَوَى فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ‏- قَالَ‏

____________
(1)* أقول الزهيد: الحقير. القليل أو الذي يقنع بالقليل كما يقال واد زهيد: قليل الاخذ للماء و قال في النهاية: فجعل يزهدها- ساعة الجمعة- اى يقللها و- منه- حديث على رضى اللّه عنه «انك لزهيد» (ب).
(2) النعم- بفتح النون و العين-: الإبل و الأحمر منه ثمين غال جدا.
(3) كشف الغمّة: 48.
(4) الطرائف: 12.
(5) مجمع البيان 9: 253. و ما ذكره المصنّف منقول بالمعنى.
(6) كشف الغمّة: 92.
(7) كشف الغمّة: 93.
(8) راجع العمدة: 93 و 94.
التالي صفحة 377 من 447 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...