باب 13 أنه(ع)المؤمن و الإيمان و الدين و الإسلام و السنة و السلام و خير البرية في القرآن و أعداؤه الكفر و الفسوق و العصيان
1- فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ (1)- يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع- وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ- الْأَوَّلَ وَ الثَّانِيَ وَ الثَّالِثَ (2).وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ(ع)عَنْ قَوْلِهِ- أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ (3)- قَالَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَصْحَابَهُ- كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ حَبْتَرٍ وَ زُرَيْقٍ وَ أَصْحَابِهِمَا- أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَصْحَابَهُ- كَالْفُجَّارِ حَبْتَرٍ وَ دُلَامٍ وَ أَصْحَابِهِمَا- كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ- هُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُ ع- وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ فَهُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (4)- قَالَ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَفْتَخِرُ بِهَا وَ يَقُولُ- مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ قَبْلِي وَ لَا بَعْدِي مِثْلَ مَا أُعْطِيتُ (5).
بيان الحبتر الثعلب و عبر به عن [الأول] لكثرة خدعته و مكره و زريق كناية عن [الثاني] إما لزرقة عينه أو لأن الزرقة مما يتشاءم به العرب كناية عن نحوسته و الدلام أيضا كناية عنه.
____________