بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 336 من 447

[صفحة 336]

باب 13 أنه(ع)المؤمن و الإيمان و الدين و الإسلام و السنة و السلام و خير البرية في القرآن و أعداؤه الكفر و الفسوق و العصيان‏

1- فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ‏ (1)- يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع- وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ‏- الْأَوَّلَ وَ الثَّانِيَ وَ الثَّالِثَ‏ (2).

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ(ع)عَنْ قَوْلِهِ- أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ (3)- قَالَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَصْحَابَهُ- كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ‏ حَبْتَرٍ وَ زُرَيْقٍ وَ أَصْحَابِهِمَا- أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ‏ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَصْحَابَهُ- كَالْفُجَّارِ حَبْتَرٍ وَ دُلَامٍ وَ أَصْحَابِهِمَا- كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ‏- هُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُ ع- وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ‏ فَهُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ‏ (4)- قَالَ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَفْتَخِرُ بِهَا وَ يَقُولُ- مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ قَبْلِي وَ لَا بَعْدِي مِثْلَ مَا أُعْطِيتُ‏ (5).

بيان الحبتر الثعلب و عبر به عن [الأول‏] لكثرة خدعته و مكره و زريق كناية عن [الثاني‏] إما لزرقة عينه أو لأن الزرقة مما يتشاءم به العرب كناية عن نحوسته و الدلام أيضا كناية عنه.

____________
(1) الحجرات: 7، و ما بعدها ذيلها.
(2) تفسير القمّيّ: 640.
(3) سورة ص: 28، و ما بعدها ذيلها.
(4) في المصدر: فهم أهل الالباب الثاقبة.
(5) تفسير القمّيّ: 565.
التالي صفحة 336 من 447 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...