وَ فِي خَبَرِ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْهُ(ع)فَبَلَّغَ عَنِ اللَّهِ وَ عَنْ رَسُولِهِ بِعَرَفَةَ وَ الْمُزْدَلِفَةِ- وَ عِنْدَ الْجِمَارِ فِي أَيَّامِ الْمَوْسِمِ كُلِّهَا- يُنَادِي بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لَا يَطُوفَنَّ عُرْيَانٌ- وَ لَا يَقْرَبَنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِنَا هَذَا مُشْرِكٌ (3).
18- شي، تفسير العياشي عَنْ حَسَنٍ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّ النَّبِيَّ ص حِينَ بَعَثَهُ بِبَرَاءَةَ قَالَ- يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي لَسْتُ بِلَسِنٍ (4) وَ لَا بِخَطِيبٍ- قَالَ إِمَّا أَنْ أَذْهَبَ بِهَا أَوْ تَذْهَبَ بِهَا أَنْتَ- قَالَ فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَسَأَذْهَبُ أَنَا (5)- قَالَ فَانْطَلِقْ فَإِنَّ اللَّهَ يُثَبِّتُ لِسَانَكَ وَ يَهْدِي قَلْبَكَ- ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَمِهِ (6)- وَ قَالَ انْطَلِقْ فَاقْرَأْهَا عَلَى النَّاسِ- وَ قَالَ النَّاسُ سَيَتَقَاضَوْنَ إِلَيْكَ- فَإِذَا أَتَاكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِ لِوَاحِدٍ حَتَّى تَسْمَعَ الْآخَرَ- فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ تَعْلَمَ الْحَقَ (7).