فإني و الضوابح غاديات.* * * و ما تتلو السفافرة الشهور. إلى قوله جزور.
فيا لله در بني قصي.* * * لقد احتل عرصتهم ثبور.
عشية ينتحون بأمر هزل.* * * و يستهوي حلومهم الغرور.
فلا و أبيك إلى قوله إذ تشير أ يأمر إلى قوله زور.
أ لا ضلت حلومهم جميعا.* * * و أطلق عقل حرب لا تبور.
أ يرضى منكم الحلماء هذا.* * * و ما ذاكم رضا لي أن تبوروا.
بني أخي إلى قوله القبور.
فكيف يكون ذلكم قريشا.* * * و ما مني الضراعة و الفتور (1).
علي دماء بدن عاطلات.* * * لئن هدرت بذلكم الهدور. لقام الضاربون بكل ثغر.* * * بأيديهم مهندة تمور. (2) و تلقوني أمام الصف قدما.* * * أضارب حين تحزمه الأمور.
أرادي مرة و أكر أخرى.* * * حذارا أن تغور به الغرور.
أذودهم بأبيض مشرفي.* * * إذا ما حاطه الأمر النكير. و جمعت الجموع أسود فهر.* * * و كان النقع فوقهم يثور. (3) كأن الأفق محفوف بنار.* * * و حول النار آساد تزير.
بمعترك المنايا في مكر.* * * تخال دماءه قدرا تفور.
إذا سالت مجلجلة صدوق.* * * كأن زهاءها رأس كبير. و شظباها محل الموت حقا.* * * و حوض الموت فيها يستدير.
هنالك أي بني يكون مني.* * * بوادر لا يقوم لها الكثير.
تدهدهت الصخور من الرواسي.* * * إذا ما الأرض زلزلها القدير.
____________