زَعَمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّ أَحْمَدَ سَاحِرٌ* * * -كَذَبُوا وَ رَبِّ الرَّاقِصَاتِ إِلَى الْحَرَمِ- مَا زِلْتُ أَعْرِفُهُ بِصِدْقِ حَدِيثِهِ* * * -وَ هُوَ الْأَمِينُ عَلَى الْحَرَائِبِ وَ الْحَرَمِ (4).
ليت شعري إذا كان ما زال يعرفه بصدق الحديث ما الذي يدعوه إلى تكذيبه أخذ الله له بحقه من الذين يفترون و ينسبون الكفر إليه (5).
69- وَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ التَّقِيِّ (رحمه اللّه) بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً(ع)يَقُولُ- مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ص بِنَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ- وَ قَدْ نَحَرُوا جَزُوراً وَ كَانُوا يُسَمُّونَهَا الْفَهِيرَةَ (6)- وَ يَجْعَلُونَهَا عَلَى النُّصُبِ فَلَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِمْ- فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى دَارِ النَّدْوَةِ