بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 9 من 447

[صفحة 9]

جَلَ‏ (1)- ثُمَّ خَرَجَتْ بَعْدَ الرَّابِعِ وَ بِيَدِهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع- ثُمَّ قَالَتْ إِنِّي فُضِّلْتُ عَلَى مَنْ تَقَدَّمَنِي مِنَ النِّسَاءِ- لِأَنَّ آسِيَةَ بِنْتَ مُزَاحِمٍ عَبَدَتِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ سِرّاً- فِي مَوْضِعٍ لَا يُحِبُ‏ (2) أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ فِيهِ إِلَّا اضْطِرَاراً- وَ إِنَّ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ هَزَّتِ النَّخْلَةَ الْيَابِسَةَ بِيَدِهَا- حَتَّى أَكَلَتْ مِنْهَا رُطَباً جَنِيًّا- وَ إِنِّي دَخَلْتُ بَيْتَ اللَّهِ الْحَرَامَ- فَأَكَلْتُ‏ (3) مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ وَ أرواقها (4) [أَرْزَاقِهَا- فَلَمَّا أَرَدْتُ‏ (5) أَنْ أَخْرُجَ هَتَفَ بِي هَاتِفٌ- يَا فَاطِمَةُ سَمِّيهِ عَلِيّاً فَهُوَ عَلِيٌّ- وَ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يَقُولُ- إِنِّي شَقَقْتُ اسْمَهُ مِنِ اسْمِي- وَ أَدَّبْتُهُ بِأَدَبِي وَ وَقَفْتُهُ عَلَى غَامِضِ عِلْمِي‏ (6)- وَ هُوَ الَّذِي يَكْسِرُ الْأَصْنَامَ فِي بَيْتِي- وَ هُوَ الَّذِي يُؤَذِّنُ فَوْقَ ظَهْرِ بَيْتِي- وَ يُقَدِّسُنِي وَ يُمَجِّدُنِي- فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّهُ وَ أَطَاعَهُ- وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَهُ وَ عَصَاهُ‏ (7).

ضه، روضة الواعظين عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَعْنَبٍ‏ مِثْلَهُ‏ (8) بيان وقفته على ذنبه على بناء المجرد أي أطلعته عليه.

أَقُولُ رَوَى الْعَلَّامَةُ (رحمه اللّه) فِي كَشْفِ الْيَقِينِ‏ (9) وَ كَشْفِ الْحَقِ‏ (10) هَذِهِ الرِّوَايَةَ مِنْ كِتَابِ بَشَائِرِ الْمُصْطَفَى‏ (11) عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَعْنَبٍ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ‏ قَالَتْ- فَوَلَدْتُ عَلِيّاً وَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص ثَلَاثُونَ سَنَةً- وَ أَحَبَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ص حُبّاً شَدِيداً- وَ قَالَ لَهَا اجْعَلِي مَهْدَهُ بِقُرْبِ فِرَاشِي- وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَلِي‏ (12) أَكْثَرَ تَرْبِيَتِهِ- وَ كَانَ يُطَهِّرُ عَلِيّاً فِي وَقْتِ غَسْلِهِ‏

____________
(1) في العلل: امر من اللّه تعالى. و في البشائر: أمر من اللّه عزّ و جلّ.
(2) في (عمرو): لا يجب.
(3) في العلل: و اكلت.
(4) في العلل و البشائر: و أرزاقها و في (ك) و (ت): و اوراقها.
(5) في العلل: فلما أن اردت.
(6) في الأمالي: و وقفته غامض علمى. و في البشائر: و أوقفته غوامض علمى.
(7) علل الشرائع: 56. معاني الأخبار: 62 أمالي الصدوق: 80 و في العلل: ويل لمن عصاه و أبغضه.
(8) روضة الواعظين: 67.
(9) ص: 6.
(10) ص:.
(11) ص: 9.
(12) في المصدر: يولى على أكثر تربيته.
التالي صفحة 9 من 447 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...