بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 76 من 453

[صفحة 76]

وَ تَوَكَّلُوا عَلَى اللَّهِ‏وَ كَفى‏ بِاللَّهِ وَكِيلًافَتَرَكَهُمْ أَيَّاماً ثُمَّ خَطَبَهُمْ بِهَذِهِ الْخُطْبَةِ (1). و «أفّ» بالضمّ و التّشديد و التّنوين: كلمة تضجّر و تكرّه، و لغاتها أربعون‏ (2)، منها: كسر الفاء كما في بعض النّسخ. و [قوله (عليه السلام):] «عوضا» و «خلفا» نصبهما على التّميز. و دوران أعينهم: إمّا للخوف من العدوّ، أو للحيرة و التّردّد بين مخالفته (عليه السلام) و الإقدام على الحرب، و في كليهما خطر عندهم. و الغمرة: الشّدّة. و غمرات الموت: سكراته الّتي يغمر فيها العقل. و السكر- بالفتح-: ضدّ الصّحو، و الاسم بالضّمّ. و سكرة الموت: شدّته و غشيته. و في الكلام إشارة إلى قوله تعالى: [فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ‏] يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى‏ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ‏ «يرتج عليكم حواري»: أي يغلق عليكم محاورتي و مخاطبتي. و الألس:

الجنون و اختلاط العقل، يقال: ألس فهو مألوس.

[و] «سجيس اللّيالي»: كلمة يقال للأبد، تقول: لا أفعله سجيس الليالي، أي: أبدا. [و] «يمال بكم»: أي يستند إليكم و يمال بكم إلى العدوّ، أو الباء بمعنى إلى. و زوافر الرجل: أنصاره و عشيرته. و زفرت الحمل: حملته. و [لفظة] «زوافر» في أكثر النسخ بالجرّ عطفا على المجرور. و في بعضها بالنّصب عطفا على الظّرف.

____________
(1) جميع ما ذكره المصنّف هاهنا تقدّم بأسانيد في الحديث: (756) و ما بعده في ص 678 من ط الكمباني.
(2) و تفصيلها في حرف الفاء من القاموس و تاج العروس.

و هذه الأقوال كلّها ذكرها كمال الدين البحرانيّ في شرحه على المختار: (34) من كتاب نهج البلاغة: ج 2، ص 80 ط بيروت.

التالي صفحة 76 من 453 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...