إِذَا اخْتَلَفَ الْأَبْطَالُ وَ اشْتَبَكَ الْقَنَا* * * وَ كَانَ حَدِيثُ الْقَوْمِ ضَرْبَ الْجَمَاجِمِ.
بيان: هاشم هو ابن عتبة [الزهري الصحابي] المرقال. و شقيق [هو] ابن ثور العبدي. و عبد اللّه [هو] ابن بديل بن ورقاء [الصحابي] الخزاعي.
98- وَ مِنْهُ مُرْتَجِزاً فِي صِفِّينَ:مَا عِلَّتِي وَ أَنَا جَلْدٌ حَازِمٌ* * * وَ فِي يَمِينِي ذُو غِرَارٍ صَارِمٌ وَ عَنْ يَمِينِي مَذْحِجٌ الْقَمَاقِمُ* * * وَ عَنْ يَسَارِي وَائِلٌ الْخَضَارِمُ الْقَلْبُ حَوْلِي مُضَرُ الْجَمَاجِمُ* * * وَ أَقْبَلَتْ هَمْدَانُ وَ الْأَكَارِمُ وَ الْأَزْدُ مِنْ بَعْدُ لَنَا دَعَائِمُ* * * وَ الْحَقُّ فِي النَّاسِ قَدِيمٌ دَائِمٌ.
بيان: قال الجوهري: العلّة: حدث يشغل صاحبه عن وجهه. و قال [أيضا]:
الغراران: شفتا السيف و كلّ شيء له حدّ فحدّه غراره. و القمقام: السيّد. و العدد الكثير. و وائل اسم قبيلة. و خضرم: الكثير العطاء. و القلب: وسط الجيش. و جماجم العرب: القبائل التي تجمع البطون فينسب إليها دونهم.
99- وَ مِنْهُ فِي ذَمِّ بَعْضِ الْقَبَائِلِ:وَ أَبْعَدُ مِنْ حِلْمٍ وَ أَقْرَبُ مِنْ خَنَا* * * وَ أَخْمَدُ نِيرَاناً وَ أَخْمَلُ أَنْجُماً مَوَالِي أَيَادٍ شَرُّ مَنْ وَطِئَ الْحَصَا* * * مَوَالِي قَيْسٍ لَا أُنُوفٌ وَ لَا فَماً فَمَا سَبَقُوا قَوْماً بِوَتْرٍ وَ لَا دَمٍ* * * وَ لَا نَقَضُوا وَتْراً وَ لَا أَدْرَكُوا دَماً وَ لَا قَامَ مِنْهُمْ قَائِمٌ فِي جَمَاعَةٍ* * * لِيَحْمِلَ ضَيْماً أَوْ لِيَدْفَعَ مَغْرَماً.
بيان: الخنا: الفحش. و قوله (عليه السلام): «لا أنوف و لا فما»: أي ليس فيهم