أَنْصُرُ خَيْرَ النَّاسِ مَجْداً وَ كَرَمَ* * * نَبِيَّ صِدْقٍ رَاحِماً وَ قَدْ عَلِمَ أَنِّي سَأَشْفِي صَدْرَهُ وَ أَنْتَقِمُ* * * فَهُوَ بِدِينِ اللَّهِ وَ الْحَقِّ مُعْتَصِمٌ فَاثْبُتْ لَحَاكَ اللَّهُ يَا شَرَّ قَدِمٍ* * * فَسَوْفَ تَلْقَى حَرَّ نَارٍ تَضْطَرِمُ تَحُلُّ فِيهَا ثُمَّ تُوهَى كَالْحُمَمِ.
بيان: العلم: الأثر الذي يعلم به الشيء كعلم الطريق و علم الجيش. و الحين- بالفتح-: الهلاك.
و قال الجوهري: قولهم: لحاه اللّه: أي قبّحه و لعنه. و رجل قدم- بكسر الدال-: أي يتقدّم. و قدم- بالتحريك-: أي شجاع. و كعنب: الرجل له مرتبة في الخير. و الحمم- بالضم-: الفحم و كلّ ما احترق من النار.
94- وَ مِنْهُ مُخَاطِباً لِلزُّبَيْرِ فِي [حَرْبِ] الْجَمَلِ:لَا تَعْجَلَنَّ وَ اسْمَعَنْ كَلَامِي* * * إِنِّي وَ رَبِّ الرُّكَّعِ الصِّيَامِ إِذِ الْمَنَايَا أَقْبَلَتْ خِيَامِي* * * حَمَلْتُ حَمْلَ الْأَسَدِ الضِّرْغَامِ بِبَاتِلٍ مُؤَلَّلٍ حُسَامٍ* * * عَوَّدَ قَطْعَ اللَّحْمِ وَ الْعِظَامِ.
بيان: [قال الجوهري] في الصحاح: ألّلت الشيء تأليلا: حدّدت طرفه.
95- وَ مِنْهُ خِطَاباً لِمُعَاوِيَةَ:أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّ الظُّلْمَ شُومٌ* * * وَ لَا زَالَ الْمُسِيءُ هُوَ الظَّلُومُ إِلَى دَيَّانِ يَوْمِ الدِّينِ نُمْضِي* * * وَ عِنْدَ اللَّهِ تَجْتَمِعُ الْخُصُومُ سَتَعْلَمُ فِي الْحِسَابِ إِذَا الْتَقَيْنَا* * * غَداً عِنْدَ الْمَلِيكِ مَنِ الْغَشُومُ سَتَنْقَطِعُ اللَّذَاذَةُ عَنْ أُنَاسٍ* * * مِنَ الدُّنْيَا وَ تَنْقَطِعُ الْهُمُومُ لِأَمْرٍ مَا تَصَرَّفَتِ اللَّيَالِي* * * لِأَمْرٍ مَا تَحَرَّكَتِ النُّجُومُ