بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 402 من 453

[صفحة 402]

أُنَبِّئُكَ عَنْهُمْ غَيْرَ مَا تَكْذَابٍ* * * بِأَنَّهُمْ أَوْعِيَةُ الْكِتَابِ‏ صَبْرٌ لَدَى الْهَيْجَاءِ وَ الضِّرَابِ* * * فَسَلْ بِذَاكَ مَعْشَرَ الْأَحْزَابِ‏.

بيان: «غير ما تكذاب» [لفظة] «ما» زائدة و التكذاب- بالفتح-: الكذب.

14- وَ مِنْهَا فِي مِثْلِهِ‏:

أَ لَمْ تَرَ قَوْمِي إِذْ دَعَاهُمْ أَخُوهُمْ* * * أَجَابُوا وَ إِنْ أَغْضَبْ عَلَى الْقَوْمِ يَغْضَبُوا هُمْ حَفِظُوا غَيْبِي كَمَا كُنْتُ حَافِظاً* * * لِقَوْمِي أَجْزِي مِثْلَهَا إِنْ تَغِيبُوا بَنُو الْحَرْبِ لَمْ تَقْعُدْ بِهِمْ أُمَّهَاتُهُمْ* * * وَ آبَاؤُهُمْ آبَاءُ صِدْقٍ فَأَنْجَبُوا.

بيان: حفظ الغيب للشخص: أن لا تفعل في غيبته ما يكرهه. و ضمير «مثلها» راجع إلى المحافظة.

قوله (عليه السلام): «لم تقعد» قال الشارح: [هذا] دعاء [لهم‏]: أي لا تقعد أمهاتهم بمآتمهم.

أقول: و يحتمل أن يكون من المقاعد من النّساء، و هي التي قعدت عن الولد و الحيض. ذكره الجوهري.

و الأظهر أنّه خبر و ليس بدعاء و الباء للتعدية، و المعنى لم تصر أمّهاتهم سببا لقعودهم عن الحرب لدناءتهن، فيناسب المصرع الثاني. و [أيضا] قال [الجوهري:] أنجب: ولد نجيبا. و امرأة منجبة و منجاب:

تلد النّجباء.

التالي صفحة 402 من 453 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...