ثُمَّ يَتَنَفَّلُ فِيهِ، وَ يَقُولُ: اشْهَدْ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنِّي لَمْ أَحْبِسْ فِيكَ الْمَالَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ. وَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَى عَلِيّاً (عليه السلام) مَالٌ مِنْ أَصْبَهَانَ فَقَسَمَهُ، فَوَجَدَ فِيهِ رَغِيفاً، فَكَسَرَهُ سَبْعَ كِسَرٍ، ثُمَّ جَعَلَ عَلَى كُلِّ جُزْءٍ مِنْهُ كِسْرَةً ثُمَّ دَعَا أُمَرَاءَ الْأَسْبَاعِ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطِيهِ أَوَّلًا. وَ كَانَتْ [قَبَائِلُ] الْكُوفَةِ يَوْمَئِذٍ أَسْبَاعاً (1). وَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَجْلَانَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ (عليه السلام) يَقْسِمُ فِينَا الْأَبْزَارَ، يَصُرُّهُ صُرَراً: الْحُرْفَ وَ الْكَمُّونَ وَ كَذَا وَ كَذَا (2). وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ دِهْقَاناً بَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ (عليه السلام) بِثَوْبِ دِيبَاجٍ مَنْسُوجٍ بِالذَّهَبِ، فَابْتَاعَهُ مِنْهُ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ إِلَى الْعَطَاءِ. وَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مِحْجَنٍ التَّيْمِيِ (3) قَالَ: أَخْرَجَ عَلِيٌّ (عليه السلام) سَيْفاً لَهُ
____________و قريبا منه رواه أحمد بن حنبل في الحديث: (36) من باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل ص 26 ط 1. و رواه أيضا أبو عمر بن عبد البر في ترجمة أمير المؤمنين من كتاب الاستيعاب ص 1113.
(2) و هذا رواه أيضا ابن أبي الحديد في شرح المختار: (34) من نهج البلاغة: ج 1، ص 414 ط الحديث ببيروت.و رواهما أيضا بسنده عن أبي رجاء يزيد بن محجن أبو نعيم في عنوان: «زهّده و تعبده [أيّ عليّ (عليه السلام)»] من ترجمته من حلية الأولياء: ج 1، ص 83. و رواهما أيضا ابن عساكر في الحديث: (1250) و تاليه من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج 3 ص 237 ط 2. و الحديث الثّاني رواه أيضا ابن أبي الحديد في شرح المختار: (34) من نهج البلاغة: ج 1، ص 415 ط الحديث ببيروت.