بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 307 من 453

[صفحة 307]

لِلْحُقُوقِ وَ أَصْدَقُهُمْ، إِلَيْهِ وَصَايَاهُمْ وَ وَدَائِعُهُمْ، تُسْأَلُ الْعَشِيرَةُ عَنْهُ فَتَقُولُ: مَنْ مِثْلُ فُلَانٍ! إِنَّهُ لَآدَانَا لِلْأَمَانَةِ وَ أَصْدَقُنَا لِلْحَدِيثِ.

[1072] (1)- نَهْجٌ: [وَ] قَالَ (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ: مُحِبٌّ غَالٍ وَ مُبْغِضٌ قَالٍ.

بيان قلاه: أي كرهه و أبغضه. و هو يشمل المخالفين أيضا لأنّ تقديم غيره عليه بغض له.

[1073 (2)- 1074]- كِتَابُ الْغَارَاتِ لِإِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ كُلَيْبٍ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ عَنِ الصَّبَّاحِ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ أَصْحَابِهِ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: ادْعُو لِي غَنِيّاً وَ بَاهِلَةَ- وَ حَيّاً آخَرَ قَدْ سَمَّاهُمْ- فَلْيَأْخُذُوا عَطَايَاهُمْ، فَوَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ مَا لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ، وَ إِنِّي لَشَاهِدٌ لَهُمْ فِي مَنْزِلِي عِنْدَ الْحَوْضِ وَ عِنْدَ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ أَنَّهُمْ أَعْدَائِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. وَ لَئِنْ ثَبَتَ قَدَمَايَ لَأَرُدَّنَّ قَبَائِلَ إِلَى قَبَائِلَ وَ قَبَائِلَ إِلَى قَبَائِلَ، وَ لَأُبَهْرِجَنَّ سِتِّينَ قَبِيلَةً مَا لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ. وَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ عَنِ عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ‏

____________
(1) [1072]- رَوَاهُ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ (رحمه اللّه) فِي الْمُخْتَارِ: (117) مِنْ قِصَارِ كَلَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ.
(2) [1073]- رَوَاهُ مَعَ التَّالِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ (رحمه اللّه) فِي الْحَدِيثِ: (5) مِنْ كِتَابِ الْغَارَاتِ ص 20.

وَ رَوَاهُ عَنْهُ شَيْخُ الطَّائِفَةِ بِسَنَدِهِ عَنِ الثَّقَفِيِّ فِي أَوَاخِرِ الْجُزْءِ الرَّابِعِ مِنْ كِتَابِ الْأَمَالِي ص 72، وَ فِي ط بيروت ص 116. وَ ليلاحظ مَا تَقَدَّمَ عَنِ الْمُصَنِّفُ فِي هَذَا الْمُجَلَّدَ ص 704 ط الكمباني.

التالي صفحة 307 من 453 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...