بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 228 من 453

[صفحة 228]

و أصابني على فترة: أي في حال سكون و تقليل من العبادات و المجاهدات. و الكفرة: المرّة من الكفرات. و المعشر: الجماعة. و الغرض: الهدف. و سكرات النعمة: ما تحدثه النعم عند أربابها من الغفلة المشابهة للسكر. و البوائق:

الدواهي. و التّثبّت: التوقّف و ترك اقتحام الأمر. و القتام- بالفتح-: الغبار. و العشو: ركوب الأمر على غير بيان و وضوح. و يروى «و تبيّنوا» كما قرئ في الآية. و كنّى (عليه السلام) عن ظهور المستور المخفي منها بقوله: «عند طلوع جنينها و ظهور كمينها». و الجنين: الولد ما دام في البطن. و الكمين: الجماعة المختفية في الحرب. و المدار مصدر و المكان بعيد. و «انتصاب قطبها و مدار رحاها»: كنايتان عن انتظام أمرها. و المدرجة: المذهب و المسلك: أي إنّها تكون ابتداء يسيرة ثم تصير كثيرة. و الشبّاب- بالكسر-: نشاط الفرس و رفع يديه جميعا. و في بعض النسخ [ذكره‏] بالفتح. و السّلم: الحجارة أي أربابها يمرحون في أوّل الأمر كما يمرح الغلام، ثمّ يؤول إلى أن يعقب فيهم أو في الإسلام آثار كآثار الحجارة في الأبدان، فيحتمل أن يكون [هذا] كالتفسير لسابقه، أو يكون المراد أنّها في الدنيا كنشاط الغلام و ما أعقبها في الآخرة كآثار السلام.

[قوله (عليه السلام):] «تتوارثها الظلمة بالعهود»: الظرف متعلّق بالفعل:

أي توارثهم بما عهدوا بينهم من ظلم أهل البيت (عليهم السلام) و غصب حقّهم.

أو [هو متعلّق‏] ب [قوله‏] «الظلمة»: أي الذين ظلموا عهد اللّه و تركوه.

«و يتكالبون»: أي يتواثبون. و «المريحة»: المنتنة من [قولهم:] أراحت [الجيفة] إذا ظهر ريحها، أو من أراح البعير إذا مات.

قوله (عليه السلام): «و عن قليل»: أي بعد قليل من الزمان يتبرأ التابع [من المتبوع‏]. قال ابن أبي الحديد: ذلك التبرّؤ في القيامة كما ورد في الكتاب العزيز،

التالي صفحة 228 من 453 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...