بيان: قد مرّ شرح آخر الخبر و سيأتي شرح أوّله.
قوله (عليه السلام): «أتقي به الإسلام» في بعض النسخ: «ينعى الإسلام» [و] النعي: خبر الموت: أي كان ينادي مظهرا أنّه مات الإسلام و أهله بتغيير سنّة عمر.
[976] (1)- شي: عَنْ حَرِيزٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ: لَمَّا كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ [(عليه السلام)] فِي الْكُوفَةِ أَتَاهُ النَّاسُ فَقَالُوا: اجْعَلْ لَنَا إِمَاماً يَؤُمُّنَا فِي [شَهْرِ] رَمَضَانَ. فَقَالَ: لَا. وَ نَهَاهُمْ أَنْ يَجْتَمِعُوا فِيهِ، فَلَمَّا أَمْسَوْا جَعَلُوا يَقُولُونَ:ابْكُوا فِي رَمَضَانَ وَا رَمَضَانَاهْ. فَأَتَاهُ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ فِي أُنَاسٍ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ضَجَّ النَّاسُ وَ كَرِهُوا قَوْلَكَ. فَقَالَ (عليه السلام): دَعُوهُمْ وَ مَا يُرِيدُونَ لِيُصَلِّيَ بِهِمْ مَنْ شَاءُوا. ثُمَّ قَالَ: «فَمَنْ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً».
[977] (2)- جا: الْكَاتِبُ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَنِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ قَالَ:حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ يَوْماً: ادْعُوا [لِي]
____________وَ رَوَاهُ عَنْهُ السَّيِّدُ هَاشِمٌ الْبَحْرَانِيُّ (رحمه اللّه) فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ:
ج 1، ص 415 ط بَيْرُوتَ.وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ حَرْفِيّاً فِي أَوَاخِرِ الْجُزْءِ الرَّابِعِ مِنْ أَمَالِيهِ: ج 1، ص 116 وَ رَوَاهُ الثَّقَفِيُّ فِي الْغَارَاتِ 1- 20.